الجمعة، 6 مايو، 2011

اعتذر,,

أعتذر "لأحبائي


لأني بكيت في وقت فرحهم..
وضحكت في وقت ألمهم..
وأطلقت صرخاتي في لحظة هدوئهم..
وصمت في لحظة مشاركاتهم..
وبقيت في لحظة رحيلهم.
ورحلت في لحظة اجتماعاتهم ولقاءتهم..
وأعتذرت لهم في وقت حاجتهم ..
و بدون سبب تركتهم..



أعتذر "لقلبي

لأني أتعبته كثيرا في لحظات حبي..
وجرعته ألما في لحظة حزني..
ونزعته من قلبي وبدون تردد لأهبه لغيري..



أعتذر "لأوراقي

لأني كتبت بها واحرقتها..
ورسمت الطبيعة عليها..
وبدونألوان تركتها..
وفي لحظة همومي وأحزاني لجأت إليها..
وفي لحظة فرحي وراحتيأهملتها..
وعندما عزمت الإعتكاف عن الكتابة مزقتها وودعتها إلى الأبد..



*أعتذر"للقلم
لأني في معاناتي أتعبته..
ولأني حملته الألمولأحزان وهو في بداية عهده..
وعندما انتهى رميته..
واستعنت بأخر مثله..



أعتذر "لخواطري

لأني جعلتها تتسم بطابع الحزن والألمحاصرتها ..
فلقد أصبح الكل يبحث عنها وعن معاني غموضها
في قواميس لا وجودفي هذا الزمن لها ..


أعتذر"للواقع

لأني بكل قسوةرفضته..
وأغمضت عيناي عنه في كل لحظاتي المره..
وشكلته بشبح أسود يتحدانيبدون رحمة..
ونسيت بأنه هو مدرستي التي جعلتني أكون حكيم في المواقف الصعبة..

أعتذر"للأحلام

لأني أطرق على ابوابها في كل ساعة
.. واجعلهاتبحرني في كل مكان أريده..
فهي من حققت كل أمنياتي دون تردد..
وهي من أتعبتهامعي حينما كبرت
وكبرت معي أحلامي..
ورغم ذلك كله ،
لا تتذمر وإنما تقول:"أطلبي وأنا على السمع والطاعة"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق