الاثنين، 1 أغسطس، 2011

يا ريتنى ما كنت حبيتك.؟

تغيب ؟ ما الجديد.
فأنت كالشمس في كل مرة تغيب، تعود من جديد.
الفرق الوحيد هنا، بأنني اعتدت الغياب.
فما عادت شمسُك تغريني !







أدفن الليل في صوتي، في الكتب المندسة تحت وسائدي، وفوق مكتبي، بجانب رأسي، وفي حقيبة يدي، أتحايل على الفقد، أتناغم مع صمتي، فلا صباحات رتيبة يتثاءب لها الغيم، ولا أحاديث مملة تتأفأف منها شرفات الكلام.

صوتك يئن..،
يتلصص بي، يحاول اقتحام شرودي، أغني...
" مافيش مانع.. يخليني أخاف لو قلت أنا نسيتك.
ماعدتّش باقية على حاجة.. يا ريتني ما كُنتْ حبيتك
! "*

تتخللني ابتسامتك تحاول اختراق نبضي :" شيرين..؟ "

نعم.. لا تستغرب سيدي !
أعلم ما تفعله شيرين في مساحات قلبي، أعلم جيداً أين تأخذني.
لقد أشبعت روحي بأشياؤك حتى لفظتها دفعة واحدة،

:" ما أصدق..! " صوتك يئن، يئن، يئن...

وأستمر بالغناء...
مازالت ابتسامتك تحاصرني !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق